sobota, 30 kwietnia 2011
czwartek, 28 kwietnia 2011
wtorek, 26 kwietnia 2011
......
ليتني وردةٌ جوريةٌ في حديقة ما | |
يقطفني شاعرٌ كئيب في أواخر النهار | |
أو حانةٌ من الخشب الأحمر | |
يرتادها المطرُ والغرباء | |
ومن شبابيكي الملطَّخة بالخمر والذباب | |
تخرج الضوضاءُ الكسوله | |
إلى زقاقنا الذي ينتجُ الكآبةَ والعيون الخضر | |
حيث الأقدامُ الهزيله | |
ترتعُ دونما غاية في الظلام ... | |
أشتهي أن أكون صفصافةً خضراء قرب الكنيسه | |
أو صليباً من الذهب على صدر عذراء ، | |
تقلي السمك لحبيبها العائد من المقهى | |
وفي عينيها الجميلتين | |
ترفرفُ حمامتان من بنفسج | |
أشتهي أن أقبِّل طفلاً صغيراً في باب توما | |
ومن شفتيه الورديتين ، | |
تنبعثُ رائحةُ الثدي الذي أرضَعَه ، | |
فأنا ما زلتُ وحيداً وقاسياً | |
أنا غريبٌ يا أمي . |
poniedziałek, 25 kwietnia 2011
انت منذ الآن غيرك!
"يوميات" - محمود درويش
"يوميات" - محمود درويش
هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟
وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟ كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء! أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك! أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع! أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك! أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف. أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل! الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة!... لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون. أنت، منذ الآن، غيرك!.
sobota, 23 kwietnia 2011
أمجد ناصر - الجزيرة
من يتذكَّر "مآثر" النظام السوري ترتعد أوصاله لا شكَّ. ولكن ليس بعد هبَّة درعا التي تحولت انتفاضة عمت ربوع سوريا. ليس بعد أن هطل الرصاص كالمطر على المتظاهرين السلميين في حوران وبانياس واللاذقية وتلبيسة والبيضا. ليس بعد صرخة سميح شقير المفّزعة "يا حيف". فبعد أن حطم الشبان السوريون جدار الخوف السميك، الذي شيده النظام بأنين معارضيه، لم يعد الخوف مبرراً. لم يعد الصمت مقبولاً...
وكما قال "حكيم" الثورة التونسية، الرجل الذي يمسّد شعر رأسه الأشيب بيده المرتجفة أمام الكاميرا، أقول لأصدقائي المثقفين السوريين: لقد شابت نواصيكم وأنتم تنتظرون هذه اللحظة التاريخية التي أتاحها لبلادكم هؤلاء الفتيان الشجعان فلا تتركوا دمهم يسيل بلا نصير. لا تخذلوهم في خروجهم الكبير إلى الحرية. لا تتركوا الرصاص يخمد جذوة الأمل. هذا وقتكم. هذا أوانكم. إنه وقت كلماتكم المحبوسة، قسراً، في الصدور.
الياس خوري - القدس العربي
في تونس انطلق الشعار: 'الشعب يريد اسقاط النظام'، وفي مصر تشكّل الميدان، فصار 'ميدان التحرير' اطار التوازن بين سلطتي الجيش وثوّار 25 يناير. اما في سورية، التي تتفتق فيها الانتفاضة الشعبية وسط الدم والترهيب، فلقد اضيف شعار جديد الى شعارات ..الثورة: 'الشعب السوري ما بينذلّ'. كما ارتفعت كلمة الحرية، ملخصة الهدف والمشروع... التونسيون والمصريون التقطوا الشعار السياسي، اما السوريون فانهم صاغوا الشعار الأخلاقي للثورات التي تجتاح العالم العربي. فهذه الثورة هي في جوهرها ثورة اخلاقية، انها دعوة الى استعادة الكرامة الفردية والجماعية...
في البحرين دخل الجيش السعودي بدرع الخليج كي يسحق ساحة اللؤلؤة، متناسيا ان جزيرة العرب مليئة بالساحات، وان القوة الغاشمة لا تصنع اي شرعية.
في البحرين دخل الجيش السعودي بدرع الخليج كي يسحق ساحة اللؤلؤة، متناسيا ان جزيرة العرب مليئة بالساحات، وان القوة الغاشمة لا تصنع اي شرعية.
Subskrybuj:
Posty (Atom)