نخزن أحزاننا في الجرار، لئلا
يراها الجنود فيحتفلوا بالحصار...
يراها الجنود فيحتفلوا بالحصار...
نخزنها لمواسم أخرى،
لذكرى،
لشيء يفاجئنا في الطريق.
فحين تصير الحياة طبيعية
سوف نحزن كالآخرين لأشياء شخصية
خبأتها عناوين كبرى،
فلم ننتبه لنزيف الجروح الصغيرة فينا.
غداً حين يشفى المكان
نحس بأعراضه الجانبية
Brak komentarzy:
Prześlij komentarz