......
ليتني وردةٌ جوريةٌ في حديقة ما | |
يقطفني شاعرٌ كئيب في أواخر النهار | |
أو حانةٌ من الخشب الأحمر | |
يرتادها المطرُ والغرباء | |
ومن شبابيكي الملطَّخة بالخمر والذباب | |
تخرج الضوضاءُ الكسوله | |
إلى زقاقنا الذي ينتجُ الكآبةَ والعيون الخضر | |
حيث الأقدامُ الهزيله | |
ترتعُ دونما غاية في الظلام ... | |
أشتهي أن أكون صفصافةً خضراء قرب الكنيسه | |
أو صليباً من الذهب على صدر عذراء ، | |
تقلي السمك لحبيبها العائد من المقهى | |
وفي عينيها الجميلتين | |
ترفرفُ حمامتان من بنفسج | |
أشتهي أن أقبِّل طفلاً صغيراً في باب توما | |
ومن شفتيه الورديتين ، | |
تنبعثُ رائحةُ الثدي الذي أرضَعَه ، | |
فأنا ما زلتُ وحيداً وقاسياً | |
أنا غريبٌ يا أمي . |
Brak komentarzy:
Prześlij komentarz